الأحد، يناير ٢٠، ٢٠٠٨

المُحصّلة صفر



أبداً لا تستسلم للذة حزن قبل النوم .. هو قاتلك الذي تبتسم له ..
أبداً لا تمت بوداعة .. مت ساخطاً إن أمكنك ..
ولا تقف أبداً عند قولة " لكلٍ ربٌ يرعاه " .. فالله أحياناً يفضل أن يختبرك، بدلاً من أن يخلصك من محنتك .. لا تعتمد على أحدٍ .. حتى و إن كان الله.

------------------------------

" لله تدابيره " و كثيراً ما تدميك تدابير الله فماذا أنت فاعلٌ؟


------------------------------

بعد عامٍ تقريباً من محاولة أزعم أنّها شبه ناجحة للتوقف عن الكتابة، أجد نفسي الآن بحاجة إلي أن أعاود النظر في مسألة المبدأ و قوة العزم و ثبات الرأي .. أتعزى بقولة سليمان في العهد القديم " الكل باطلٌ و قبض ريح و لا منفعة تحت الشمس " من حقي إذاً أن أعاود الكتابة ولا حرج. تغيّر كل شيء .. لم يعد ما كان كما كان .. و لم أعد أنا الذي عرفته طيلة 26 عاماً بتغيرات طفيفة من عامٍ إلى آخر .. و جرحٍ بما يكون سطحياً يعيدك للكتابة أحيانا ً .. خصوصا ً عندما يغيب خوفك من ما سبق لمحاولتك أن تكتب شيئاً ذا معنى.

------------------------------

لا تثق .. فالثقة ضعف و الأمان شيءٌ لا يجب التخلّي عنه .. فلا تمنحه أحداً (أياً كان) .. و الله هناك، و لكن ليس من أجلك.

------------------------------

ماذا لو أقتلك الآن .. أسألك بودٍ شديد .. و أتوقعُ أن ترد علي ـ بودٍ على أقل تقديرٍـ مماثل .. فلن أمنحك أقل مما أتوقع أن أجد .. و لكن قل لي حقاّ .. ماذا لو أقتلك الآن، و لا تسألني كيف، فإن كنت كريماً بالقدر الكافي لتمنحني ذلك الشرف، أتوقع منك أن تكمل كرمك و تدعني أفكر في الطريقة الأقل إيلاماً لقتلك .. فإن تألمتَ أتألمُ.

------------------------------

(فلامنكو)

دقة بالكعب الأيمن و يديكِ مرفوعتان برشاقة، ثم دقة بالقدم اليسرى و دقتان بالقدم اليمنى فدقة باليسرى، ثم يتكرر الأمر، هذا سهل .. لكن كرري الأمر بوعي لو سمحتي، عي ما أقول و نفذيه بدقة، و لكن بوعي .. حسناً الآن يعود كفاك للجانب الأيمن من خصرك، ربما تتطرقعين بأصابعك و لكن بوعي أكثر، بينما تتكرر حركات قدميك .. و تهدأ حركتك الآن لتعطي الفرصة لصرخات المغني أن تعلو تدريجياً، لكن بوعي.

------------------------------

لا أعرف.